4 دول ستمول الصفقة.. واشنطن توافق على بيع كييف آلاف الصواريخ

وسط مساع دبلوماسية مكثفة لإنهاء الحرب في أوكرانيا، من بينها منحها “ضمانات أمنية”، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أن وزارة الخارجية وافقت على بيع محتمل لآلاف الصواريخ لأوكرانيا.
والصواريخ المدرجة في الصفقة من طراز كروز وتطلق من الجو، وتبلغ قيمتها نحو 825 مليون دولار، وستمولها 4 دول، بينها أمريكا.
وتشمل الصفقة 3350 صاروخ جو-أرض بعيد المدى ومعدّات ذات صلة، منها أنظمة توجيه وأنظمة دفاع إلكتروني للأسلحة يصل مداها إلى “عدة مئات” من الأميال، وفقا لإحدى الشركات المصنعة.
وتعرضت كييف لهجوم روسي مكثف الخميس، وصرح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في وقت سابق من هذا الشهر بأن كييف تمكنت من تأمين 1.5 مليار دولار من حلفاء أوروبيين لشراء أسلحة أمريكية في إطار آلية قال إنها “تعزز دفاعنا بشكل كبير”.
وقال البيت الأبيض إنّ الرئيس دونالد ترامب “لم يكن سعيدا” بالضربات الجوية الروسية التي استهدفت كييف ليل الأربعاء-الخميس وأوقعت 19 قتيلا لكنّه “لم يفاجأ بها”.
وأعلنت “الوكالة الأمريكية للتعاون الدفاعي والأمني” في بيان أنّ هذه الصفقة “ستعزّز قدرة أوكرانيا على مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية من خلال تزويدها بوسائل إضافية لأداء مهام الدفاع عن النفس والأمن الإقليمي”.
وتهدف الصفقة، بحسب الوكالة، إلى “تحسين أمن بلد شريك يُعدّ قوة دافعة للاستقرار السياسي والتقدّم الاقتصادي في أوروبا”.
وقبل أن يعود ترامب إلى البيت الأبيض في كانون الثاني/يناير، كانت الولايات المتّحدة الداعم الأكبر لأوكرانيا، لكنّ الرئيس الجمهوري أحدث قطيعة مع استراتيجية الدعم التي اتّبعها سلفه الديموقراطي جو بايدن.
وترامب الذي لطالما شكّك في جدوى المساعدات لكييف، دفع بحلفاءها الأوروبيين لأداء دور أكبر في تمويل المساعدات العسكرية لها.
وأعلن الرئيس الأمريكي مؤخرا عن مبادرة تنصّ على أن يشتري هؤلاء الحلفاء الأوروبيون ومعهم كندا أسلحة أميركية لحساب أوكرانيا.
لكنّ الصفقة التي أعلنت عنها واشنطن الخميس لا تندرج في إطار هذه المبادرة بل ستتشارك في تمويلها الدنمارك وهولندا والنرويج بالإضافة إلى الولايات المتحدة.
ولا تزال هذه الصفقة بحاجة لتمريرها في الكونغرس الأميركي، وهو أمر يُعتبر من حيث المبدأ مجرد إجراء شكلي.
aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA=
جزيرة ام اند امز