«منفتحون على مناقشة مصيره».. نبيه بري يحدد رؤيته لسلاح حزب الله

فتح رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري الباب أمام “نزع سلاح حزب الله”، وفقا لرؤية حدد ملامحها في خطاب ألقاه اليوم الأحد.
وانتقد بري وهو رئيس حركة “أمل”، “حملات التنمر السياسي” بحق “طائفة مؤسسة للكيان اللبناني”، في إشارة إلى الشيعة.
وبري هو أبرز وأهم حليف لحزب الله، الذي يشكل وحركة “أمل”، ما يُعرف في الساحة اللبنانية بـ”الثنائي الشيعي”.
وخلافا لتعليقات حزب الله على قرار الحكومة اللبنانية حصر السلاح في يد الدولة قبل نهاية العام، وتكليف الجيش إعداد استراتيجية خلال الشهر الجاري لتنفيذ هذا الأمر، قال بري “نؤكد أننا منفتحون لمناقشة مصير” سلاح حزب الله.
ويتمسك حزب الله بالإبقاء على سلاحه ويشترط أولا انسحاب إسرائيل من أراض لبنانية ووضع استراتيجية دفاعية لفتح هذا الملف.
لكن بري اتخذ منحى آخر، بأن أكد الانفتاح على مناقشة مصير سلاح الحزب “في إطار حوار هادئ توافقي تحت سقف الدستور وخطاب القسم والبيان الوزاري والقوانين والمواثيق الدولية، بما يفضي إلى صياغة استراتيجية للأمن الوطني تحمي لبنان وتحرر أرضه وتصون حدوده المعترف بها دولياً”.
ورفض بري ما اعتبره “التهديد وضرب الميثاقية واستباحة الدستور والقفز فوق البيان الوزاري وتجاوز خطاب القسم والإطاحة باتفاق وقف إطلاق النار (مع إسرائيل) الذي يمثل إطاراً تنفيذيا للقرار 1701”.
وأكد أن لبنان ماضٍ “من خلال جيشه باستكمال ما هو مطلوب منه لتطبيق ما لم يطبق من اتفاق وقف إطلاق النار”، متهما إسرائيل بعدم الالتزام بأي من بنوده.
وقال “ما هو مطروح في الورقة الأمريكية يتجاوز مبدأ حصر السلاح بل وكأنه بديل عن اتفاق وقف إطلاق النار. لبنان نفذ ما عليه بينما إسرائيل أصرت على استمرار اطلاق النار واستباحة السيادة وسلب الارادة الوطنية وتصر على عدم الانسحاب”.
واعتبر أنه “من غير الجائز رمي كرة النار في حضن الجيش اللبناني”.
aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز