اسعار واسواق

الفنان يوسف فوزي يثير قلق جمهوره.. وزوجته تحسم الجدل


تداولت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية أخبارًا غير دقيقة عن وفاة الفنان يوسف فوزي، ما تسبب في حالة قلق بين جمهوره.

ونفت زوجة الفنان يوسف فوزي صحة الأنباء المتداولة حول وفاته، مؤكدة أن جميع المعلومات المنشورة غير صحيحة ومضللة، مشيرة إلى أن زوجها يتمتع بصحة جيدة ويقضي وقته في المنزل بشكل طبيعي.

وكان الفنان يوسف فوزي قد حرص في وقت سابق على طمأنة جمهوره وكل محبيه على آخر تطورات حالته الصحية، خاصة في ظل معاناته مع المرض منذ سنوات طويلة، مؤكدًا تقبله لما يمر به.

القصة الكاملة لشائعة وفاة يوسف فوزي

وقال يوسف فوزي في تصريحات لمصادر إعلامية محلية: «المرض نعمة من عند ربنا، أنا راضي رغم أن مرضي مبيخلصش، لكن بشكر ربنا عليه. أنا أحسن من غيري، واللي يشوف بلاوي الناس تهون عليه بلوته، شوفوا الأطفال بتموت قدام أمهاتهم برة، ربنا ينجينا».

وأصيب الفنان يوسف فوزي مؤخرًا بمرض شلل الرعاش، وكان قد تحدث سابقًا عن معاناته مع هذا المرض وتأثيره على تفاصيل حياته اليومية، موضحًا أن المرض أثر على ذاكرته بشكل كبير، وهو ما جعله يواجه صعوبة في أداء الصلاة كما اعتاد، رغم التزامه بأداء الفرائض لمدة 28 عامًا.

وفي تصريحات تلفزيونية، قال يوسف فوزي: «مش قادر أصلي بسبب النسيان وبواجه المرض لوحدي، بقالي 28 سنة بصلي وبدعي ربنا يقدرني أصلي الفجر الفترة اللي جاية».

وأضاف أن إصابته بمرض شلل الرعاش لم تكن مفاجئة بالنسبة له، إذ لاحظ أعراضه الأولى أثناء تصوير مسلسل «أوبرا عايدة»، الأمر الذي جعله يستعد نفسيًا للتعامل مع هذه المرحلة الصعبة من حياته.

زوجة يوسف فوزي تطمئن جمهوره

من جانبها، نفت شاهيناز زوجة الفنان يوسف فوزي شائعة وفاته التي انتشرت عبر عدد من الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، وقالت في تصريحات صحفية: «شائعة سخيفة وحاجة مؤذية لينا». وتابعت: «يوسف فوزي كويس وبصحة جيدة وزي ما هو مفيش أي تغيير»، وعن طريقة قضائهما لرأس السنة، قالت: «قعدنا أنا وهو أكلنا واتفرجنا على التليفزيون وآخر حلاوة».

ونشأ الفنان يوسف فوزي في أسرة محبة للفن، حيث كانت والدته فنانة ودرست الفن في أكبر معاهد التمثيل في العالم، وحصلت على لقب ملكة جمال مصر عام 1936، وولدت لأم إنجليزية أيرلندية وأب مصري، وهو من اختار له اسم يوسف فوزي، بينما كان والد الفنان من أصول تركية.

وأشار الفنان الكبير إلى أنه وُلد في 16 يوليو/ تموز عام 1945، وبعد مولده بعامين وقع الطلاق بين والديه، ليعيش مع والدته وأسرتها في مدينة الإسكندرية حتى بلغ سن الثامنة، حيث كانت الأسرة تتحدث اللغة الإنجليزية.

وأوضح أنه لم يرَ والده حتى وصل إلى سن الثامنة، بعدما كان الأب قد سافر إلى سويسرا لدراسة البيانو في الكونسرفتوار، وكانت تلك المرة الأولى التي يلتقيه فيها، قبل أن ينتقل إلى حضانته وفقًا لما كان ينص عليه القانون المصري آنذاك، لينتقل بعدها إلى القاهرة ويعيش مع أسرة والده التي كانت تتحدث اللغة التركية.

aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز NL

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى