اسعار واسواق

وجع فقدان ابنتي لا يهدأ مهما طال الزمن


بعد سنوات من مأساة مقتل ابنتها، تعود ليلى غفران للحديث عن جرح لا يلتئم، مؤكدة أن الألم الإنساني يفوق أي حكم قضائي.

عادت الفنانة المغربية ليلى غفران لتفتح جراحها من جديد، متحدثة عن مأساة مقتل ابنتها هبة، مؤكدة أن الألم ما زال يرافقها رغم محاسبة الجاني، وأن الفقدان ترك أثرًا لا يمكن تجاوزه مع مرور الزمن.

وخلال لقاء متلفز، أوضحت ليلى غفران أن رحيل ابنتها أحدث فراغًا عميقًا في حياتها، قائلة إن جزءًا منها قد انكسر إلى الأبد، حتى وإن نال القاتل عقابه. وأكدت أن الوجع الإنساني لا يمكن أن يُقاس بالأحكام أو الإجراءات القانونية.

وأضافت أنها ترفض فكرة أن يفقد شخص آخر حياته، مشددة على أن ما خسرته لا يمكن تعويضه، فابنتها لن تعود ولن تضمها بين ذراعيها مرة أخرى، وهو ما يجعل الألم مستمرًا مهما حاولت التماسك.

وأشارت ليلى غفران إلى أن محاسبة الجاني لم تكن كافية لتخفيف معاناتها النفسية، موضحة أن فقدان الابنة جرح لا يلتئم، وأن تقبّل ما حدث لا يزال أمرًا بالغ الصعوبة رغم مرور السنوات.

وتعود تفاصيل المأساة إلى عام 2008، حين قُتلت هبة العقاد داخل شقتها بمدينة السادس من أكتوبر في مصر، على يد شاب اقتحم المكان بدافع السرقة، ما أدى إلى مقتلها وصديقتها، في حادثة هزّت الوسط الفني والرأي العام آنذاك.

وعلى الصعيد الفني، تستعد ليلى غفران للعودة إلى الساحة الغنائية بعد سنوات من الغياب، مؤكدة أن المرحلة المقبلة ستحمل تجربة مختلفة وأكثر نضجًا، متأثرة بما مرت به من آلام قاسية، ومشيرة إلى أن العام الجديد سيكون بداية فنية جديدة لها بروح إنسانية أعمق.

aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA=

جزيرة ام اند امز

NL

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى