اسعار واسواق

«الانتقالي الجنوبي» يدعو لوقف «العدوان الإخواني» على حضرموت


في مناشدة إنسانية عاجلة إلى الدول الإقليمية والمجتمع الدولي، دعا المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن إلى وقف فوري للعدوان الإخواني على حضرموت.

وفي بيان صدر السبت، أعربت الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي، نيابةً عن أعضائها وممثليها، عن تقديرها للدور الذي “اضطلعت به دول التحالف والأمم المتحدة ومجلس الأمن في العمل على مواجهة الانقلاب الذي قادته مليشيات الحوثي على السلطة في صنعاء عام 2015”.

وأضاف البيان: “غير أن هذه اللحظة المفصلية تفرض على المجتمعين الإقليمي والدولي أيضًا تحمّل مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية، والاستجابة العاجلة لنداء الشعب الجنوبي، والوقوف إلى جانبه في مواجهة العدوان المتواصل الذي يستهدف المدنيين والقوات العسكرية الحكومية الجنوبية في محافظتي حضرموت والمهرة، بذريعة تجفيف منابع الإرهاب وتهريب الأسلحة وحماية المواطنين”.

وتابع أن “أهلنا في حضرموت المسالمة يتعرضون اليوم لتصعيد عسكري خطير تقوده جماعة الإخوان، مستهدفًا المدنيين والمرافق الحيوية، وفي مقدمتها مطار سيئون، وذلك على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي، في انتهاك صارخ لكافة القوانين والأعراف الدولية”.

ويأتي “هذا الخطاب عقب تجاوزات جسيمة ارتكبتها القوات التابعة لجماعة الإخوان، تمثلت في سقوط ضحايا مدنيين، وقصف المرافق الحيوية، وفرض حصار بري وإغلاق المطارات، ومنها مطارا سيئون وعدن، وفرض قيود مشددة على حركة المواطنين والمسافرين، وهي ممارسات ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية وخروج فاضح عن المواثيق والاتفاقيات الدولية”، وفقًا للبيان.

وفيما أشار البيان إلى أن “رسالة الشعب الجنوبي هي رسالة سلام، والعيش في ظل دولة كريمة تُصان فيها الحقوق والحريات”، أكد أن التوجه السلمي الذي اعتمده قوبل بإصرار من بعض القوى الشمالية المتنفذة على إعادة إنتاج الصراع، واستمرار الضبابية السياسية، وتعميق معاناة الشعب، بل والعودة إلى عسكرة المشهد”.

ووجه البيان مناشدة تضمنت ضرورة “الوقف الفوري والشامل للعدوان العسكري، وحماية المدنيين من القصف والاستهداف، وتجنيب المرافق الحيوية والبنية التحتية أي أعمال عسكرية”.

وأكد “الالتزام الصارم بمبادئ القانون الدولي الإنساني، والاتفاقيات والمعاهدات الدولية التي تكفل حماية المدنيين وممتلكاتهم، ورفض استخدام القوة كخيار وحيد، واعتماد الحوار والاعتراف بإرادة الشعوب وحقها في تقرير مصيرها”.

كما أكد ضرورة “حماية الطواقم الطبية ووسائل الإسعاف، وضمان وصولها الآمن إلى الجرحى والمصابين دون استهداف أو عرقلة، ورفع الحصار فورًا، وفتح المطارات والمنافذ، وضمان حرية تنقّل المواطنين، ووصول المساعدات الإنسانية دون قيود أو شروط”.

وحث البيان على ضرورة “التعاطي الإيجابي والمسؤول مع الإعلانين السياسي والدستوري الصادرين عن المجلس الانتقالي الجنوبي، باعتبارهما إطارًا انتقاليًا واقعيًا يهدف إلى معالجة الأوضاع المتأزمة، وتهيئة مسار سياسي عادل وشامل لحل مختلف القضايا، وفي مقدمتها قضية شعب الجنوب العربي، بما يضمن حقه الكامل في أرضه وثرواته وقراره السياسي، بعيدًا عن سياسات النهب والإقصاء والتهميش”.

وأكد أهمية “الاعتراف بحق الشعب الجنوبي المشروع في الدفاع عن نفسه، وفي تقرير مستقبله السياسي، وفقًا للمواثيق الدولية وميثاق الأمم المتحدة، وبما يحقق السلام العادل والدائم في المنطقة”.

وأشار إلى أن هذه المناشدة “تنطلق من الحرص على حفظ السلم والأمن المجتمعي، وصون الكرامة الإنسانية، واحترام إرادة الشعوب في العيش بحرية وأمان على أرضها، بعيدًا عن الحروب والعدوان”.

وتشهد حضرموت مواجهات عقب إعلان محافظها سالم الخنبشي عملية “استلام المعسكرات” بهدف السيطرة على مناطق حيوية في وادي حضرموت، حيث تشارك وحدات إخوانية في قتال القوات الحكومية الجنوبية.

aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز NL

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى