اسعار واسواق

الهجوم الأمريكي.. فنزويلا تحصي 100 قتيل وتتهم أمريكا بإفساد العلاقات


أكدت الرئيسة الفنزويلية الانتقالية ديلسي رودريغيز، مساء الأربعاء، أن الهجوم الأمريكي الذي اعتقل خلاله الرئيس نيكولاس

مادورو قد أفسد العلاقات بين فنزويلا والولايات المتحدة بشكل غير مسبوق. 

وأضافت رودريغيز، نائبة الرئيس السابقة وأدت اليمين الدستورية الإثنين، أن «هناك بقعة في علاقاتنا لم نشهدها في تاريخنا».

00 قتيل

وفي تصريح متصل، أعلن وزير الداخلية الفنزويلي وزير الداخلية ديوسدادو كابيو، الأربعاء، أن الهجوم أسفر عن مقتل 100 شخص، بينهم مدنيون وجنود، في أكبر عملية عسكرية أمريكية على كراكاس منذ سنوات.

وقال كابيو “حتى الآن، أشدد، حتى الآن هناك 100 قتيل وعدد مماثل من الجرحى. كان الهجوم على بلدنا مروعا”.

وأضاف الوزير خلال برنامجه الأسبوعي الذي يبث على التلفزيون الرسمي “أصيبت سيليا في رأسها وتلقت ضربة في جسدها. أما الرفيق نيكولاس فأصيب في ساقه. ولحسن الحظ، هما يتعافيان من إصاباتهما”.

وقد أعلنت الرئيسة بالوكالة الحداد لمدة سبعة أيام على الضحايا، في حين نشر الجيش الفنزويلي مقاطع فيديو لجنازات الجنود والضحايا المدنيين.

وأظهرت الصور التوابيت ملفوفة بالأعلام الوطنية وعشرات الأقارب المفجوعين.

ترامب والنفط

في المقابل، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن فنزويلا ستشتري فقط منتجات أمريكية الصنع بعائدات النفط التي تحصل عليها من الولايات المتحدة بموجب الاتفاق الجديد عقب إطاحة مادورو.

وقال ترامب على منصته «تروث سوشال»: «ستشمل هذه المشتريات خصوصًا المنتجات الزراعية والأدوية والمعدات الطبية ومواد تحسين شبكات الكهرباء والبنية التحتية للطاقة».

احتجاجات واسعة

وتظاهر آلاف المواطنين الموالين للحكومة في شوارع كراكاس مطالبين بالإفراج عن مادورو وزوجته سيليا فلوريس.

وامتدت المسيرات لثلاثة كيلومترات وسط المدينة، فيما هتف المتظاهرون «الشعب ينتفض!» مطالبين الرئيسة الانتقالية بالثبات، وموجهين رسائل قوية إلى واشنطن برفض محاكمته خارج وطنه.

وقالت تانيا رودريغيز، متقاعدة تبلغ 57 عامًا: «لقد ظهر الإمبرياليون ومعهم القنابل. لقد قتلوا جنودًا ومدنيين».

كما أظهرت مقاطع فيديو جنازات الجنود والضحايا المدنيين المفجوعين، فيما حرصت المعارضة على عدم الظهور علنًا منذ اعتقال مادورو.

aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز NL

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى