اسعار واسواق

بين الحظ والإدارة الخاطئة.. الأرقام ترد على مدرب ليفربول


ألقى الهولندي أرني سلوت، مدرب ليفربول، باللوم على الحظ عقب تعثره مؤخرا أمام فولهام في الدوري الإنجليزي الممتاز “بريميرليغ”.

وسقط ليفربول في فخ التعادل 2-2 مع فولهام، يوم الأحد الماضي، في الجولة الـ20 من الدوري الإنجليزي، ليواصل إهدار النقاط في البطولة التي يحمل لقبها.

وقال سلوت عقب المباراة: “كنا على بُعد هدف واحد من تحقيق نتيجة جيدة. أعتقد أننا لم نكن محظوظين في الشوط الأول عندما كنا متأخرين بهدف نظيف.. كانت تلك فرصتنا الوحيدة، واللحظة الوحيدة التي استقبلنا فيها هدفا”.

سلوت يلوم الحظ على نتائج ليفربول

لم تكن هذه هي المرة التي يشير فيها مدرب الريدز لسوء الحظ عقب إهدار النقاط.

ويحتل ليفربول حاليا المركز الرابع في الدوري الإنجليزي الممتاز، متقدما بـ3 نقاط على تشيلسي ومانشستر يونايتد.. وبينما يبحث الفريقان عن مدربين جديدين يتمتع ليفربول بسجل خالٍ من الهزائم في 8 مباريات متتالية بالدوري.

من جهة أخرى، يُبرر هذا الأداء الجيد قرار ليفربول بالاستمرار في الاعتماد على سلوت، حيث تمكن من قلب الأمور رأسا على عقب بعد 6 هزائم في 7 مباريات، لكن لا تزال هناك علامات استفهام حول المدرب البالغ من العمر 47 عاما.

وسلطت شبكة “سكواكا” المتخصصة في الإحصائيات الضوء على تحليل مستوى ليفربول مع سلوت هذا الموسم، وأشارت إلى أن الحظ حالف ليفربول عدة مرات هذا الموسم، عكس ما قاله المدرب الهولندي.

وأضافت أنه في مباراة ليدز يونايتد، حالف الحظ ليفربول في البداية عندما مرر جو رودون الكرة إلى هوغو إيكيتيكي بالخطأ، ثم ضاعف الفرنسي النتيجة بعد أن كان متسللا أثناء بناء الهجمة من دون أن يتدخل في اللعب.

أما في مباراة برايتون، فقد حالف الحظ ليفربول أيضا ليحافظ على نظافة شباكه، حيث أنقذ أليسون مرماه من هدف محقق، وأهدر دييغو غوميز فرصة من مسافة قريبة، وضد توتنهام سدد السبيرز في القائم ليخسروا 1-2 أمام الريدز، كما سدد فولهام في العارضة خلال التعادل الأخير 2-2.

وبينما يرى سلوت أن فريقه لم يحالفه الحظ في ملعب كرافن كوتيج، فإن هناك رأيا مفاده أن المباراة كانت متكافئة.

هل هو سوء حظ أم سوء إدارة للمباراة؟

استقبل ليفربول هدفا في الدقيقة 97 من كريستال بالاس، وفي الدقيقة 95 من تشيلسي، ليطرح التقرير تساؤلا “هل يمكن أن يكون سوء الحظ هو السبب حقا عندما يتكرر هذا الأمر.. أم أنه مجرد سوء إدارة للمباراة؟”.

استقبل فريق سلوت 10 أهداف في 3 مباريات أمام مانشستر سيتي ونوتنغهام فورست وإيندهوفن، وبعد تلك السلسلة غيّر سلوت أسلوبه، فاعتمد نهجا دفاعيا، حيث لعب غوميز في مركز الظهير الأيمن، ودومينيك سوبوسلاي في مركز الجناح الأيمن.

مع أن الأداء الدفاعي قد تحسن، فإنه يجب مراعاة مستوى الفرق المنافسة، فسلسلة المباريات الثماني التي لم يُهزم فيها ليفربول لم تشمل سوى فريقين من العشرة الأوائل، و4 مباريات أمام فرق من آخر 5 أندية في جدول الترتيب.

ويبلغ متوسط الأهداف المتوقعة التي استقبلها ليفربول 0.84 هدفا في المباراة الواحدة خلال هذه السلسلة المكونة من ثماني مباريات، أي أنهم معرضون لاستقبال هدف في كل مباراة تقريبا أمام بعض أضعف فرق الدوري الإنجليزي الممتاز.

aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA=

جزيرة ام اند امز

NL

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى