اسعار واسواق

«دبلوماسية الدبوس» تفجر التكهنات.. ما وراء «ترامب السعيد»؟


دبوس على طية صدر سترة دونالد ترامب أثناء حديثه في اجتماع بالقاعة الشرقية بالبيت الأبيض يخطف الأضواء ويفجر التكهنات.

وعلق الرئيس الأمريكي على ارتداء الدبوس خلال اجتماعه مع مسؤولين تنفيذيين لشركات نفط أمريكية، قائلا: “أحدهم أعطاني هذا. هل تعرفون ما هذا؟ هذا يُسمى (ترامب السعيد)”.

وأضاف ترامب، بحسب فيديو نشره البيت الأبيض عبر منصة “إكس”: “وبالنظر إلى أنني لست سعيدًا أبدًا، ولن أكون راضيًا أبدًا حتى نجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى”.

وعقد ترامب الاجتماع في محاولة لإقناع مسؤولي شركات النفط بدعم خططه في فنزويلا، التي يقول إنه يتوقع السيطرة على مواردها الطاقية لسنوات قادمة. 

وخلال اللقاء، حض ترامب شركات نفط عالمية كبرى على استغلال احتياطات فنزويلا الضخمة من الخام، من دون أن يتمكن من إقناعها جميعا باتخاذ هذه الخطوة.

وجمع ترامب رؤساء مجموعات نفطية عالمية العديد منها أمريكية بالإضافة إلى شركتي إيني الإيطالية وريبسول الإسبانية، بعد أسبوع على عملية عسكرية أميركية أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونقله من العاصمة كراكاس إلى الولايات المتحدة.

وأعلن ترامب أن هذه الشركات مستعدة لاستثمار “ما لا يقل عن 100 مليار دولار” في فنزويلا.

وقال “ستتمتعون بأمان تام” في العمل، من دون أن يوضح شكل الضمانات الأمنية، في حين استبعد أي وجود عسكري أمريكي لحماية عمليات استغلال النفط.

لكنه أعلن أن العمليات ستتم برعاية الولايات المتحدة التي ستُقرر أي شركات نفط سيُسمح لها باستغلال موارد البلاد الضخمة.

وأعلن ترامب أن خطته لا تلحظ دورا لكراكاس في اتخاذ القرار.

وقال لرؤساء شركات النفط “ستتعاملون معنا مباشرة، وليس مع فنزويلا إطلاقا، ولا نريدكم أن تتعاملوا مع فنزويلا”.

ويرى ترامب فرصة لاستغلال احتياطات النفط الفنزويلية في مسعاه لخفض أسعار الوقود في الولايات المتحدة، وهو ملّف يعدّ بندا سياسيا رئيسيا.

aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA=

جزيرة ام اند امز

NL

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى