اسعار واسواق

القمة العالمية لطاقة المستقبل في أبوظبي.. مبادرات تحويل الرؤى إلى مشاريع مستدامة


تختتم يوم الخميس فعاليات القمة العالمية لطاقة المستقبل، ضمن أسبوع أبوظبي للاستدامة، في محطة نهائية تحمل زخما سياسيا واقتصاديا وتقنيا، تعكس حجم الرهانات العالمية على تسريع التحول نحو الطاقة النظيفة وبناء مسارات تنمية أكثر استدامة.

 ويترجم اليوم الختامي مخرجات النقاشات التي شهدتها القمة على مدار الأيام الماضية إلى رؤى عملية وشراكات قابلة للتنفيذ.

يركز برنامج اليوم الأخير على توحيد جهود قادة الحكومات والقطاعات الاقتصادية والمستثمرين والمبتكرين، بهدف تعزيز العمل المشترك وتسريع وتيرة التقدم المستدام، في وقت تتزايد فيه التحديات المرتبطة بأمن الطاقة والمناخ وسلاسل الإمداد العالمية. وتتصدّر جلسات اليوم الختامي ملفات الانتقال العادل لأنظمة الطاقة، وسبل تحويل الالتزامات المناخية إلى مشاريع قابلة للتمويل والتنفيذ.

كما تتناول الفعاليات الختامية محاور رئيسية تشمل إحداث نقلة نوعية في نظم الطاقة العالمية، وتعزيز الأمن المائي والغذائي، وحماية الطبيعة، إلى جانب مناقشة التأثير المتنامي للذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة في دعم كفاءة الطاقة وخفض الانبعاثات. وتشهد القمة جلسات حوارية تفاعلية تتيح لقادة قطاعات الطاقة والأعمال والتكنولوجيا تبادل الخبرات واستعراض أفضل الممارسات، وصولاً إلى بلورة حلول مبتكرة لمواجهة التحديات المناخية.

ويمثل اليوم الأخير منصة لتأكيد أهمية الشراكات الاستراتيجية بين الحكومات والقطاع الخاص والمؤسسات المالية، حيث يتم تسليط الضوء على نماذج ناجحة لمشاريع الطاقة المتجددة وحلول تمويل مبتكرة، قادرة على تسريع التحول نحو اقتصادات منخفضة الكربون وأكثر مرونة. كما تحظى قضايا التمويل المستدام ودور الاستثمارات الخضراء في دعم الدول النامية باهتمام خاص ضمن أجندة اليوم الختامي.

ومن المتوقع أن يشهد ختام القمة الإعلان عن عدد من التوصيات والمبادرات التي تهدف إلى تعزيز التعاون الدولي ودفع العمل المناخي إلى مراحل أكثر تقدماً، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة والالتزامات الدولية بخفض الانبعاثات.

وتأتي هذه الفعاليات الختامية في ظل مشاركة دولية واسعة تجاوزت 50 ألف مشارك من 150 دولة، إلى جانب حضور مئات الشركات والخبراء والمتحدثين من القطاعات الحكومية والأكاديمية وقطاعات الطاقة والتمويل، ما يعكس الثقل الدولي الذي باتت تحظى به القمة.

ومع إسدال الستار على أعمال القمة العالمية لطاقة المستقبل، تؤكد أبوظبي مجدداً دورها كمركز عالمي للحوار والعمل المشترك في مجالات الطاقة والاستدامة، ومنصة فاعلة لتحويل الرؤى إلى خطوات عملية تسهم في رسم ملامح مستقبل أكثر استدامة للعالم.

aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز NL

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى