اسعار واسواق

من غزة إلى إيران.. ستيف ويتكوف يربك حسابات إسرائيل


بعدما صعد الخلاف بين إدارة ترامب وحكومة نتنياهو إلى العلن، حمل مسؤولون إسرائيليون ستيف ويتكوف المسؤولية عن قرارات أمريكية مناقضة لمصالح تل أبيب.

وقال موقع “آي 24” العبري، إن مسؤولين إسرائيليين يعتبرون أن مبعوث الرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف، هو “الشخصية المحورية وراء القرارات المناقضة للمصالح الإسرائيلية”.

وأضاف الموقع العبري أن هناك “خلافات متزايدة مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول تشكيل مجلس تنفيذي غزة ومسألة توجيه ضربة لإيران”.

وأضاف المسؤولون الإسرائيليون “هناك استياء مستمر من ويتكوف”.

وتابعت مصادر مقربة من نتنياهو مساء السبت “منذ عدة أشهر، يسود شعور بأن المبعوث ستيف ويتكوف يتمتع بعلاقات قوية، لأسبابه الخاصة، في جميع أنحاء الشرق الأوسط، وأن المصالح الإسرائيلية لا تُؤخذ بعين الاعتبار في قراراته في بعض الأحيان”.

وأوضح الموقع أن النقد يتعلق بالمقترح الخاص بتشكيل هيئات إدارة غزة، والتهديد الإيراني”.

وقال مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى عن ذلك بوضوح: “إذا تبيّن أنه من بين الذين يعرقلون توجيه ضربة لإيران، فهذا ليس مجرد صدفة”.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن معارضته تشكيلة المجلس التنفيذي لغزة الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وهذه هي أول مواجهة علنية بين نتنياهو وترامب بشأن هيئة تنفيذية لقطاع غزة ما بعد الحرب.

وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في بيان تلقته “العين الإخبارية”: “إن إعلان تشكيل اللجنة التنفيذية لغزة، التابعة لمؤتمر السلام، لم يتم بالتنسيق مع إسرائيل، وهو ما يتعارض مع سياستها”. وأضاف: “وقد وجّه رئيس الوزراء وزير الخارجية بالتواصل مع وزير الخارجية الأمريكي بشأن هذه المسألة”.

ولم يوضح مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي سبب معارضته للقرار، لكن وسائل إعلام إسرائيلية أشارت إلى أن السبب هو ضم وزير الخارجية التركي هاكان فيدان للمجلس.

ما الذي تضمنه قرار ترامب؟

ووفقا لقرار ترامب الذي تلقته “العين الإخبارية” من البيت الأبيض فقد “تم أيضا تشكيل مجلس غزة التنفيذي لدعم مكتب الممثل السامي (نيكولاي ملادينوف) واللجنة الوطنية لإدارة غزة برئاسة الدكتور علي شعث.

وأضاف: “سيساهم هذا المجلس في دعم الحوكمة الفعالة وتقديم أفضل الخدمات التي تعزز السلام والاستقرار والازدهار لسكان غزة”.

وأعلن أن المجلس يضم “كلا من: ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، والوزير هاكان فيدان (وزير الخارجية التركي)، وعلي الذوادي (وزير الشؤون الاستراتيجية في قطر)، واللواء حسن رشاد (رئيس المخابرات المصرية)، وتوني بلير، ومارك روان (الرئيس التنفيذي لشركة “أبولو غلوبال مانجمنت”)، والوزيرة ريم الهاشمي (وزيرة دولة للشؤون الخارجية في الإمارات)، ونيكولاي ملادينوف، وياكير جاباي (رجل أعمال إسرائيلي)، وسيغريد كاغ (كبيرة منسقي الشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة)”.

وأضاف: “لا تزال الولايات المتحدة ملتزمة بشكل كامل بدعم إطار العمل الانتقالي هذا والعمل ضمن شراكة وثيقة مع إسرائيل والدول العربية الرئيسية والمجتمع الدولي لتحقيق أهداف الخطة الشاملة. ويدعو الرئيس جميع الأطراف لإبداء التعاون الكامل مع كل من اللجنة الوطنية لإدارة غزة ومجلس السلام وقوة الاستقرار الدولية لضمان التنفيذ السريع والناجح للخطة الشاملة”.

المجلس التنفيذي

كما أشار البيت الأبيض إلى تأسيس المجلس التنفيذي التأسيسي لمجلس السلام الذي سيرأسه ترامب نفسه ويضم عددا من رؤساء الدول ورؤساء الحكومات من حول العالم.

وقال: “تم تشكيل المجلس التنفيذي التأسيسي من قادة يتمتعون بالخبرة في مجالات الدبلوماسية والتنمية والبنية التحتية والاستراتيجية الاقتصادية، وذلك بغرض تفعيل رؤية مجلس السلام، مع تولي الرئيس دونالد ج. ترامب لرئاسة المجلس.

وأضاف: “يضم المجلس كلا من: الوزير ماركو روبيو، وستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، وتوني بلير، ومارك روان، وأجاي بانجا، وروبرت غابريال”.

وذكر أنه “سيتولى كل من أعضاء المجلس التنفيذي الإشراف على ملف محدد بالغ الأهمية لإرساء الاستقرار وتحقيق النجاح في غزة على المدى الطويل، وذلك من خلال بناء قدرات الحوكمة، والعلاقات الإقليمية، وإعادة الإعمار، وجذب الاستثمارات، والتمويل واسع النطاق، وتعبئة رؤوس الأموال، على سبيل المثال لا الحصر”.

وقال: “وقد قام رئيس المجلس بتعيين آرييه لايتستون وجوش جرونباوم كمستشارين كبيرين في مجلس السلام لدعم هذا النموذج التشغيلي، وقد أوكلت لهما قيادة الاستراتيجية والعمليات اليومية وترجمة ولاية المجلس وأولوياته الدبلوماسية إلى آلية تنفيذ منضبطة”.

aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز NL

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى