حوادث أمنية «صعبة» بحي الزيتون.. وتقارير تتحدث عن فقدان 4 جنود إسرائيليين

وسط اندلاع اشتباكات عنيفة، بين حركة حماس والجيش الإسرائيلي في حي الزيتون، كشفت تقارير إعلامية، عن وقوع سلسلة من «الحوادث الأمنية الصعبة» المنفصلة خلال فترة وجيزة.
أحد هذه الحوادث الرئيسية كان في حي الزيتون، بحسب تقارير إعلامية إشارت إلى أنها كانت محاولة لـ«أسر جنود إسرائيليين»، دون تأكيد أي من الأطراف عملية نجاحها من عدمه.
إلا أن تقارير زعمت بأن 4 جنود إسرائيليين في عداد المفقودين بالإضافة إلى قتيل و11 مصابا، في الهجوم الذي شنته عناصر من كتائب القسام، على مواقع محصنة للقوات الإسرائيلية في حي الزيتون.
ورد الجيش الإسرائيلي، بشن غارات على أهداف قال إنها «إرهابية» في خان يونس ومدينة غزة.
وذكر موقع «واللا»، أن القوات الإسرائيلية قصفت الأهداف من الجو والبر.
وبينما لم يؤكد الجيش الإسرائيلي أو ينفي وقوع عملية الأسر المزعومة، أشارت تقارير إلى أنه فعل «بروتوكول هانيبال»؛ لمنع وقوع أسرى أثناء الهجمات التي يتعرض لها جنوده في حي الزيتون.
ونشر مغردون على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لـ4 جنود إسرائيليين، قالوا إنهم «الجنود الذين تعرضوا للأسر»، على حد قولهم.
فما هو بروتوكول هانيبال؟
بروتوكول هانيبال هو إجراء يستخدمه الجيش الإسرائيلي لمنع أسر جنوده، حتى لو كان ذلك بقتلهم.
وكان الجيش الإسرائيلي قال إن اسم البروتوكول اختير عشوائيًا بواسطة برنامج كمبيوتر، تشبها بهانيبال القائد القرطاجي الشهير الذي فضل تناول السم على الوقوع في أسر الرومان.
ومنح البروتوكول، الذي وضع في عام 1986 ردًا على اختطاف جنود إسرائيليين في لبنان، الإذن للقوات الإسرائيلية بإطلاق النار على الأعداء الذين يحتجزون رهائن – حتى وإن اقتضى الأمر تعريض هؤلاء الرهائن للخطر.
وبحسب مؤلفي بروتوكول هانيبال، فإن التوجيه لم يسمح بقتل الأسرى، لكن المنتقدين يقولون إنه بمرور الوقت انتشر تفسير بين العسكريين مفاده أنه من الأفضل قتل الرفاق بدلاً من السماح بأسرهم.
حماس تحذر
وكانت حركة حماس حذرت يوم الجمعة من أن الرهائن الإسرائيليين سيواجهون الأخطار نفسها التي يواجهها مسلحوها بمناطق القتال في مدينة غزة.
وقال المتحدث باسم كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، أبو عبيدة عبر قناته على تليغرام “سنحافظ على أسرى العدو بقدر استطاعتنا”، لكنه حذر من أن عناصر الحركة في أماكن القتال والمواجهة في ذات ظروف المخاطرة والمعيشة، مشيرا إلى أن حماس ستعلن “عن كل أسير يقتل بفعل العدوان”.
يأتي تحذير حماس عقب إعلان الجيش الإسرائيلي الجمعة مدينة غزة “منطقة قتال خطيرة” من دون أن يدعو إلى إخلائها، في وقت تهدّد إسرائيل بشنّ هجوم عسكري كبير على المدينة التي تعتبرها آخر معاقل حركة حماس.
وفي وقت لاحق، أفاد الجيش بأنه نفّذ عملية “تم خلالها انتشال جثة إيلان فايس ورفات مرتبط برهينة آخر قتل لم يتم نشر اسمه بعد، من قطاع غزة” حيث أفاد الدفاع المدني عن مقتل 44 فلسطينيا منذ فجر الجمعة.
aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز