قرارات العليمي أحيت آمال الإخوان

قرارات رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي تحدث هزة كبيرة في استقرار اليمن وتحيي آمال الإخوان بالعودة.
هذا ما خلص إليه محمد صالح باتيس، القائم بأعمال رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي بحضرموت، محذرا من أن الإخوان والتنظيمات الإرهابية مثل الحوثي والقاعدة، هي المستفيد الأكبر من قرارات العليمي.
وفي مقابلة مع “العين الإخبارية”، اتهم باتيس الإخوان بالتحكم في “قرارات العليمي” بهدف العودة لتصدر المشهد اليمني.
تفرد العليمي
ويقول باتيس إنه “عقب تشكيل مجلس القيادة الرئاسي عام 2022, انتظمت فيه الاجتماعات للأعضاء لفترة ستة أشهر كنوع من التوافق، حتى بدأ رئيس المجلس رشاد العليمي بالتفرد بكل قرارات المجلس وقام بتهميش الشراكة، واتفاق نقل السلطة”.
وأضاف: “أصبحت القرارات أحادية في مجلس القيادة الرئاسي يتفرد بها رشاد العليمي وينفذ من خلالها توجه القوى الإخوانية وقوى لا تريد للجنوب أن ينعم بالأمن والاستقرار”.
وأشار إلى أن “العليمي أصبح نفسه عبئا على مجلس القيادة الرئاسي إلى أن جاءت هذه القرارات الأخيرة لتفضح كل ممارساته السابقة”.
وأوضح أن “أعضاء مجلس القيادة الرئاسي وهم عيدروس الزُبيدي، وفرج البحسني، وطارق صالح، وأبو زرعة المحرّمي، كانوا يأملون أن يخفف العليمي استهدافه للجنوب وأن يعدل عما يقوم به”.
ومستدركا: “لكن بعد ذلك انكشفت كل مؤامرات العليمي وممارساته، وكانت قراراته بمثابة قنابل موقوتة لتفجير الوضع في الجنوب، وسياسة فرق تسد، وحاول أن يفتت ويمزق الجنوب، وهذا لن يسمح به أحد”.
من المستفيد؟
يرى باتيس أن المستفيد الوحيد من قرارات العليمي “هي الجماعات الإرهابية، مثل القاعدة وداعش، وأيضا الإخوان والقوى المستفيدة والمتحالفة معهم مثل مليشيات الحوثي”.
وأكد أن “كل هذه القوى استغلت القرارات التي اتخذها رشاد العليمي كمدخل للعودة للمشهد في البلاد بعد أن طهرتها قوات النخبة الحضرمية، ولم تبق إلا خلاياها في وادي وصحراء حضرموت فقط”.
وبحسب باتيس، فإن “قرارات العليمي لاقت رفضا تاما من القوى السياسية والقيادات العسكرية في المجلس الانتقالي الجنوبي، واستجابة للمطالب الشعبية، اتخذت قرار الحسم ميدانيا لقطع خطوط التهريب ومكافحة الإرهاب”.
وأشار إلى أن “من يتحكم في قرارات العليمي اليوم هو تنظيم الإخوان الإرهابي الذي يكن العداء التاريخي للأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة كونها من حاربت هذه التنظيمات الإرهابية وموقفها واضح وعملي سواء في حضرموت أو شبوة وأبين، وغيره”.
«هجمة شرسة»
وأوضح باتيس أن “هناك هجمة شرسة في إعلام ممنهج يوجه ضد حضرموت وأبنائها، وضد مكاسب القوات الحكومية الجنوبية في المحافظة، ومحاولة ضرب الصف الحضرمي والزج بأبناء حضرموت في صراعات داخلية، ومحاولة الزج بالقوات الجنوبية الحكومية مع إخوانهم في درع الوطن”.
ولفت إلى “استخدام المال السياسي الذي يُضخ من الحوثيين والإخوان وممثليهم في حزب الإصلاح (الذراع السياسية للإخوان باليمن)، لتصدير معلومات مغلوطة ومضللة بزعم وجود انتهاكات بحضرموت”، مشددا على عدم تصديق هذه الشائعات الإعلامية.
ودعا باتيس “كل مواطني حضرموت وجنوب اليمن بشكل عام، إلى الاصطفاف خلف القيادة السياسية والعسكرية للجنوب ممثلة برئيس المجلس الانتقالي الجنوبي نائب رئيس المجلس الرئاسي عيدروس الزُبيدي”.
حضرموت آمنة
وحول المشهد السياسي والعسكري والأمني في محافظة حضرموت بعد التطورات الأخيرة، أكد باتيس أن الوضع “أكثر هدوءا بعد ما سيطرت القوات الحكومية الجنوبية على وادي حضرموت وإخراج المنطقة العسكرية الأولى ومليشيات الإخوان”.
وأشار إلى أن حضرموت باتت “آمنة” عقب تخلصها “من الممارسات التي كانت تنتجها القوات الإخوانية بما في ذلك التعاطي مع المليشيات الإرهابية، واستغلال ثروات حضرموت والجنوب”.
وفي دلالة على استتباب الأمن، أشار باتيس إلى التفاف شعبي كبير حول القوات الحكومية الجنوبية والمجلس الانتقالي.
aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA=
جزيرة ام اند امز




