اسعار واسواق

مات ديمون يدعم بن أفليك في أصعب محطات حياته


لم تكن صداقة مات ديمون وبن أفليك عادية، بل تحولت إلى علاقة دعم حقيقي، خاصة في أكثر فترات أفليك اضطرابًا إنسانيًا ونفسيًا.

تُعد صداقة مات ديمون وبن أفليك واحدة من أكثر العلاقات الإنسانية ندرة في هوليوود، حيث يصعب الحفاظ على روابط حقيقية وسط ضغوط الشهرة والنجومية. هذه الصداقة، التي بدأت منذ الطفولة، تطورت عبر السنوات لتصبح سندًا متينًا في مواجهة الأزمات، خصوصًا في المراحل الصعبة التي مر بها بن أفليك على المستويين الشخصي والنفسي.

لم يتعامل مات ديمون مع علاقته ببن أفليك كصداقة فرضتها المهنة أو النجاح المشترك، بل ظل حاضرًا في التفاصيل الثقيلة التي لا تظهر أمام عدسات الكاميرا.

وأكد ديمون في أكثر من مناسبة أن ما يُكتب أو يُقال في الإعلام لم يؤثر يومًا في علاقتهما، مشيرًا إلى أنه كان موجودًا إلى جانب أفليك في لحظات النجاح كما في أوقات الانكسار، وهو ما منحه شعورًا نادرًا بالثبات في عالم متقلب.

من جانبه، عبّر بن أفليك عن امتنانه العميق لدعم مات ديمون، معتبرًا أن الصديق الحقيقي هو من يبقى حين تتراكم الضغوط وتزداد الأزمات.

وأوضح أن وجود ديمون في حياته منحه مساحة آمنة للتعبير عن ضعفه دون خوف من الإدانة أو الأحكام المسبقة، وهو أمر نادر في بيئة تحكمها الشهرة والتوقعات القاسية.

وخلال السنوات الأخيرة، مرّ بن أفليك بفترات مضطربة، تنوعت بين طلاق طويل وشهير، وتجارب علاج من إدمان الكحول، إضافة إلى تقلبات عاطفية متلاحقة انتهت بانفصال جديد. وسط هذه التحولات، كان مات ديمون بمثابة نقطة توازن، يلجأ إليه أفليك لإعادة تقييم قراراته والفصل بين الضغوط الخارجية واحتياجاته الإنسانية الحقيقية.

وتعود بداية الشهرة الحقيقية للنجمين إلى النجاح الكبير لفيلم Good Will Hunting، الذي حصد لهما جائزة الأوسكار عن أفضل سيناريو أصلي. هذه القفزة السريعة نحو القمة حملت تحديات نفسية كبيرة، غير أن خوض التجربة معًا ساعدهما على التعامل مع الشهرة بوعي أكبر، بعيدًا عن العزلة أو الغرور.

أما عن جذور الصداقة، فتعود إلى الطفولة، حين تعرّفت والدتا ديمون وأفليك، وهما معلمتان، على بعضهما مهنيًا. نشأ الصديقان في حي واحد، وتشاركا حلم التمثيل منذ الصغر، وقضيا سنوات طويلة في تبادل الطموحات قبل أن تجمعهما السينما لاحقًا في واحدة من أنجح الشراكات الفنية في تاريخ هوليوود.

ويرى بن أفليك أن الصداقات العميقة التي تتكون في سن مبكرة تلعب دورًا محوريًا في تشكيل هوية الإنسان. وأكد أن علاقته بمات ديمون لم تكن مجرد صداقة عادية، بل تجربة إنسانية ساعدته على فهم نفسه والحفاظ على جذوره وسط عالم سريع التغير لا يمنح الكثير من فرص الاستقرار.

ورغم مرور السنوات وتغير الظروف، لا تزال الشراكة الفنية بين مات ديمون وبن أفليك مستمرة، حيث يجتمعان في عمل سينمائي جديد ينتمي إلى فئة الإثارة والجريمة. ويصف ديمون هذه الرحلة المشتركة بأنها فوز حقيقي، ليس فقط على المستوى المهني، بل لأنهما سلكا الطريق معًا منذ البدايات وحتى اليوم.

aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز NL

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى