اسعار واسواق

كان مقررا «إعدامه» في إيران ونجا.. من هو عرفان سلطاني؟


تحول اسم الشاب الإيراني عرفان سلطاني، إلى محور اهتمام محلي ودولي خلال الأيام الماضية، بعدما أعلنت عائلته أنه كان على وشك الإعدام

وكان قد ألقي القبض على سلطاني، صاحب متجر ملابس، لمشاركته في احتجاجات 10 يناير/كانون الثاني، وتم احتجازه في السجن.

وأفادت وكالة أنباء ميزان التابعة للسلطة القضائية، بأن عرفان سلطاني، البالغ من العمر 26 عاما، محتجز في سجن كرج قرب طهران، بتهمة “تنظيم تجمعات مناهضة للأمن القومي ونشر دعاية معادية للنظام”.

ووفق ما طالعته “العين الإخبارية” في صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، تم إبلاغ عائلته بعد اعتقاله بأنه سيواجه “عقوبة الإعدام”، وأن تنفيذ الحكم كان مقررا في 14 يناير.

إيران تنفي

واليوم الخميس، نفت إيران صدور حكم بالإعدام في حق سلطاني الذي اعتُقل السبت، في إطار الاحتجاجات المتواصلة، مؤكدة أنها ليست في صدد تنفيذ إعدام بحقه.

جاء ذلك في وقت صرح فيه ترامب بأنه تلقى معلومات من “مصادر مهمة للغاية من الجانب الآخر” تفيد بتوقف عمليات قتل المتظاهرين في إيران، وأن عمليات الإعدام لن تُنفذ.

من جهتها، نقلت صحيفة “ديلي ميل” عن منظمة هينغاو لحقوق الإنسان، أن أقارب سلطاني تم إبلاغهم بتأجيل تنفيذ حكم الإعدام.

وكان الرئيس الأمريكي قد حذر في وقت سابق رجال الدين في إيران، بأن بلاده ستتخذ “إجراء حازما للغاية” عندما سُئل عما سيفعله إذا بدأت طهران بإعدام المتظاهرين المعتقلين، مضيفا: “إذا شنقوهم، فسترون شيئا ما”.

وسبق أن تحدث ترامب مرارا في الأيام الأخيرة عن تقديم الدعم للشعب الإيراني في مواجهة قمع الاحتجاجات، والذي تقول منظمة حقوق الإنسان في إيران، ومقرها النرويج، إنه أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 3428 شخصا.

لكن في إعلان مفاجئ من البيت الأبيض، قال ترامب إن طهران أوقفت استخدام القوة المميتة ضد المتظاهرين، مضيفا أنه سيراقب الوضع عن كثب قبل اتخاذ أي إجراء عسكري أمريكي.

وأضاف للصحفيين: “لقد قالوا إن عمليات القتل قد توقفت ولن تُنفذ عمليات الإعدام – كان من المفترض أن تُنفذ العديد من عمليات الإعدام اليوم، ولكن لن تُنفذ – وسنرى ما سيحدث”.

وعندما سأله مراسل وكالة فرانس برس في المكتب البيضاوي عما إذا كان العمل العسكري الأمريكي مستبعدا الآن، أجاب ترامب: “سنراقب الوضع ونرى ما ستؤول إليه الأمور”.

ولاحقا، وفي مقابلة مع شبكة فوكس نيوز الأمريكية، صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بأنه “لن يكون هناك إعدام اليوم أو غدا”، متهما إسرائيل بتدبير أعمال عنف دون تقديم أي دليل.

ووفق عراقجي، فإن الاحتجاجات السلمية التي بدأت في 28 ديسمبر/كانون الأول الماضي، والتي كانت تندد بالضائقة الاقتصادية، تحولت إلى أعمال عنف واسعة النطاق بين 7 و10 يناير، بسبب تسلل عناصر خارجية إليها، “كانت تخطط لارتكاب عدد كبير من عمليات القتل بهدف استفزاز الرئيس ترامب ودفعه إلى التدخل في هذا الصراع وبدء حرب جديدة ضد إيران”.

وفي وقت متأخر من مساء الأربعاء، أعلنت الأمم المتحدة عن اجتماع لمجلس الأمن، اليوم الخميس، “لتقديم إحاطة حول الوضع في إيران”، بناء على طلب واشنطن.

aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز NL

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى