خامنئي والاحتجاجات في ثالث خطاب.. رسائل الداخل والخارج

علي خامنئي المرشد الإيراني يضبط رسائل إيران على وقع غضب الداخل وتهديدات الخارج في رسائل تركزت بالأساس -في بعدها الخارجي- على أمريكا.
وفي ثالث كلمة له منذ بدء الاحتجاجات أواخر الشهر الماضي، قال خامنئي: “لا نعتزم أن نقود البلاد الى الحرب، لكننا لن نوفر المجرمين المحليين.. وأسوأ من المجرمين المحليين، المجرمون الأجانب، لن نوفرهم كذلك”.
وأضاف في كلمة أمام جمع لمناسبة المبعث النبوي “على الأمة الإيرانية أن تقصم ظهر مثيري الفتنة كما قصمت ظهر الفتنة”.
كما حمّل خامنئي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مسؤولية قتلى الاحتجاجات التي شهدتها إيران اعتبارا من أواخر الشهر الماضي، وقالت منظمات حقوقية إن السلطات واجهتها بحملة قمع شديد.
وقال: “نعدّ الرئيس الأمريكي مذنبا بسبب الخسائر والأضرار والاتهام الذين وجّه إلى الأمة الإيرانية”.
وأشار إلى أن الاحتجاجات كانت “مؤامرة أمريكية”، معتبرا أن هدف الولايات المتحدة “هو ابتلاع إيران.. المسعى هو إخضاع إيران مجددا للهيمنة العسكرية والسياسية والاقتصادية المباشرة”.
وفي وقت سابق السبت، أعلنت منظمة “نتبلوكس” غير الحكومية لمراقبة الإنترنت أنها رصدت عودة “طفيفة جدا” لنشاط الشبكة في إيران بعد انقطاع دام أكثر من 200 ساعة على خلفية تظاهرات.
وقالت المنظمة في منشور على صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي “تشير القياسات إلى زيادة طفيفة جدا في الاتصال بالإنترنت في إيران صباح اليوم بعد مرور 200 ساعة”.
وأضافت “لا يزال الاتصال بالإنترنت بشكل عام عند حوالي 2% من مستوياته الطبيعية، ولا توجد أي مؤشرات على تحسن ملحوظ”.
وبدأت التظاهرات بإيران في 28 ديسمبر/كانون الأول الماضي بإضراب لتجار بازار طهران على خلفية تدهور الأوضاع المعيشية.
لكنها تحوّلت إلى حركة احتجاج واسعة النطاق رُفعت فيها شعارات سياسية من بينها إسقاط الحُكم الممسك بمقاليد البلاد منذ انتصار الثورة الإسلامية عام 1979.
aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA=
جزيرة ام اند امز




